تركي الرشيد يفجر قضايا إهمال الإنتاج الزراعي بالمملكة

Posted

in

by

توماس ليبمان

هناك مشكك قوي وهو المتحدث المفوه تركي فيصل الرشيد رئيس مجلس إدارة شركة الأعشاب الذهبية، وهو كاتب في بعض الصحف . يعتقد الأستاذ تركي انه من غير المرجح أن ينجح  برنامج الاستثمار الزراعي ، والأسوأ من ذلك انه يمثل قرارا سياسيا سيئا من قبل الحكومة السعودية.

 يرى الأستاذ تركي الرشيد أنه على الدولة أن تشجع المزيد من الإنتاج الزراعي في الداخل ، ولابد كذلك من أن تعزل نفسها عن الاضطرابات السياسية والكوارث الطبيعية و التضخم في أسعار السلع الأساسية  في جميع أنحاء العالم ،و عن الاضطرابات المحلية كذلك . وقال ان تلك هي العوامل التي جعلت فرنسا وألمانيا تدعم الزراعة المحلية.

وأضاف الأستاذ تركي :”إن الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تعزيز الأمن ومكافحة الفقر هي من خلال الزراعة” ، نحن بحاجة إلى إبقاء المناطق الريفية مأهولة، و إبقاء الناس في قراهم . ولذلك إذا انخفض معدل الدعم المقدم للزراعة، فسوف تتحول القرى إلى مدن أشباح. وعندما ينتقل سكان الريف إلى المدينة فسوف يواجهون الفقر والمخدرات والدعارة والجريمة. وهكذا تعتبر الزراعة شكل من أشكال الضمان الاجتماعي. “

يقول الأستاذ تركي الرشيد ان صناعة النفط بالبلاد لن توظف أكثر من 3 % من القوة العاملة ، وأن المصانع الآلية للبتروكيماويات – التي تساعد الحكومة على ربط البلاد بالمستقبل الاقتصادي – تستخدم أيضا عدد قليل نسبيا من العمال. “إذن ماذا ستفعل بالـ 96 – 97% الأخرى من الناس؟  وماذا ستفعل أنت بالعمل الخاص بك ،وبالـ 60 في المئة السكان تحت سن 18 عاما؟ “

وأضاف قائلا :  “إن الزراعة ليست مجرد عمل وإنما لها وظائف متعددة. لها وظيفة اجتماعية ،ولها دور كبير في حفاظ على الأمن الغذائي كما أنها مهمة في توزيع الثروة وذلك لتحقيق الأمن. لذا كل من يريد أن يتواجد في المجتمعات الريفية لابد من منحهم وظائف تتعلق بالزراعة  “.

تركي الرشيد لن يحقق شئ في هذا الجدال السياسي طالما أن الملك عبد الله ملتزم بمبادرة الاستثمار في الخارج حيث انه وغيره من الخبراء يتكهنون بأن المبادرة لن تنجح إلا بشكل هامشي ، هذا إن نجحت، وذلك بسبب الواقع السياسي والاقتصادي في الأسواق العالمية وفي البلدان المضيفة.

 جون سفاكياناكيس ، وهو خبير التنمية و كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الفرنسي ، وبراد بورلاند ، وهو مقيم منذ فترة طويلة في المملكة العربية السعودية و كبير الاقتصاديين في شركة جدوى للاستثمار ، كلاهما رفض البرنامج بأكمله على أنه “بدعة”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *