ها هو أحد مطالبنا نراه يتحقق ويمكننا اعتباره خطوة لوضع القطاع الزراعي على الطريق الصحيح ليقوم بدوره ويسترد عافيته
ما هكذا نقضي على الفقر!
د. تركي فيصل الرشيد
يظل الفقر لدينا في المملكة واقعاً اجتماعياً يتطلب تفسيراً ويحتاج إلى الاعتراف به وجدية التعامل معه، وليس حالة تصورية كما يتمنى البعض.
فالفقر نتاج ...
إن أهم أسباب الفقر هو الفساد ونهب المال العام وحاجتنا إلى إعادة ترتيب أولوياتنا ففي اعتقادي يجب أن يكون الأمن ومحاربة الفساد والجهل والاهتمام بتحسين أحوال المواطن الاقتصادية على رأس أولوياتنا
الإسلام السياسي.. احتمالات النجاح والفشل
د. تركي فيصل الرشيد
يجب أن يعترف الإسلاميون بأن الإسلام السياسي أمام تحدٍّ كبير بعد خروج أتباعه من صورة الدعاة والمصلحين الاجتماعيين إلى دوائر الحكم والسلطة وصناعة ...
أن الزراعة ليست قمحاً فقط، وأننا بحاجة إلى أن تكون هناك منظومة متكاملة تحقق الأهداف المرجوة خاصة التنمية الاجتماعية الشاملة ضمن حجم الموارد المتجددة من الماء فقط
إن أهم أسباب الفقر هو الفساد ونهب المال العام وحاجتنا إلى إعادة ترتيب أولوياتنا ففي اعتقادي يجب أن يكون الأمن ومحاربة الفساد والجهل والاهتمام بتحسين أحوال المواطن الاقتصادية على رأس أولوياتنا
إننا بحاجة إلى الاستفادة من الإصلاحات السياسية في فتح جروحنا وتنقيحها بمراجعة حقيقية لأدائنا وتفعيل مبادئ دولة القانون وحقوق المواطنة ونشر أفكار المصالحة والتعايش وقبول الآخر بين مختلف طوائفنا وتياراتنا الدينية والمدنية
رغم التشريعات والتنظيمات الخاصة بإقامة المؤتمرات لدينا إلا أن المتابع يلمس معوقات تحد من تحقيق أغلب هذه المنتديات لجدواها الحقيقية وتحيلها إلى مجرد برامج علاقات عامة تقدم معلومات ليست بالدقيقة ومؤتمرات مُنظّمة بـ "الفزعة" والعشم ومن أُتيح إحضاره
في اعتقادي يُخطئ من يظن أن الربيع العربي يوشك أن يصلح المفاسد المتراكبة في العالم العربي دفعةً واحدة، فالطريق مازال طويلا ولكن يمكننا القول إنها بداية على الطريق الصحيح نتج عنها خاسرون كثر ورابحون أكثر
انتقد باحث متخصص السياسات الانكماشية الزراعية السعودية المتبعة وأثرها السلبي في الاقتصاد الكلي والجزئي في المملكة، وعدم وجود استراتيجية واضحة تجمع بين الأمن الغذائي والتخفيف من وطأة الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة معتبراً القطاع الزراعي القطاع الأكثر تضرراً في المملكة جراء افتقاد هذه السياسات.
الضجة المثارة حول قيام أمريكا بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران ليست سوى ابتزاز رخيص غرضه توجيه المزيد من الضغوط ضد إيران فأمريكا تبدو كمن حضّرت العفريت وتريد من غيرها صرفه فبعدما دمرت العراق وسلمته لقمة سائغة إلى إيران تريد حاليا تدارك الوضع ولو على حساب أمن ومقدرات دول أخرى
التعويل على أمريكا وحدها بداية الطريق إلى الخسارة بالنسبة لنا كعرب فأمريكا ليست المارد الذي لا يقهر كما يصور لنا إعلامها خاصةً مع ظهور قوى عدة تتجه سريعاً نحو المنافسة على القمة