كل جهد يُبذل لنصرة الضعيف والمظلوم هو جهد مشكور، لكن لمن يعولون على #محكمة_العدل_الدولية أو #المحكمة_الجنائية أو غيرهما من منظمات دولية.. لا وجود لما يسمى #بالقانون_الدولي، هذه أكذوبة كبرى، القانون الوحيد الساري دوماً هو #قانون_القوة حتى وإن حاول القوي تصنُّع احترامه للقانون، ولا إثبات على ذلك أكثر مما يحدث الآن أمام أعيننا، وما حدث سابقاً حين دُمرت العراق وسوريا وأفغانستان، فأمتنا دومًا الضحية والدور يسير على دولها تباعاً.

Leave a Reply