لا تنمية ولا نهوض للدول دون إرادة سياسية واهتمام بالإنسان والاستثمار فيه

Posted

in

by

لا تنمية ولا نهوض للدول دون إرادة سياسية واهتمام بالإنسان والاستثمار فيه، فلننظر إلى تجارب دول النمور الآسيوية وتجارب كثير من الدول العربية لنرى الفرق وإلى أين وصل كلاهما وكيف وصلا لذلك. من بعد الحرب العالمية الثانية ثم حركات التحرر من الاستعمار كانت النمور الآسيوية ودول جنوب آسيا أقل كثيراً من حيث الاقتصاد والتعليم والصحة والدخل من كثير من الدول العربية، ثم هي الآن تنافس كبرى الدول الصناعية فيما الدول العربية حالها كما ترى، حتى أن الهند الآن أزاحت بريطانيا من مكانتها كخامس اقتصاد عالمي لتحتل هي مركزها، بل عندما نأتي على ذكر سنغافورة أو ماليزيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو هونج كونج وهي توقع إحدى الاتفاقات مع دولة عربية تجد أننا نحن من سنستقبل التكنولوجيا أو الصناعة أو البحث العلمي أو أي مجال آخر وهم من سيقدمون لنا كل ذلك، إنها #الإرادة_السياسية أولاً التي أرادت وقررت لبلدانها ولأجيالها القادمة مستقبلاً مغايرا لما عاشوه هم فكان اهتمامهم بالإنسان من حيث تعليمه وصحته ومستوى دخله وتأهيله ليكون على قمة سوق العمل فضلاً عن التركيز على بناء الكفاءة التصنيعية بهدف المنافسة في الأسواق العالمية وتشجيع الكفاءات وجذب الاستثمارات الخارجية والتصدير وتشجيع التصنيع والمشروعات الصغيرة لتوفير العملة الصعبة وبناء أرقى المدارس والجامعات التي باتت ضمن جامعات الصدارة في العالم والاعتماد على بنية تحتية محدثة ومهيئة لكل ذلك. والسعودية الآن تسير في هذا الطريق بإرادة سياسية جلية وهناك بوادر أمل نلمسه فيما نراه كل يوم من تطوير، ولعل لبرامج الابتعاث التي بدأت قبل أقل من عقدين أثراً ملحوظاً في ذلك والأمل معقود على أجيالنا الشابة في أن نرى وطننا وكل خليجنا قريباً ينافس هذه البلدان في المكانة الصناعية والتكنولوجيا والبحث العلمي والاختراع وأن نقدم للبشرية أكثر من النفط والغاز. اكرر القول دائما من يمتلك الإرادة يمتلك القوة. ولا تقلل من قدر نفسك. لان #القوة_الوطنية تعادل كفاءة استخدام الموارد الطبيعية المستخدمة مضاف عليها القوة البشرية و مجموعهما يتم ضربه في الإرادة .

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *