يركز عديد من الشخصيات العامة عندما يقررون كتابة وعرض سيرهم الذاتية على إبراز سمات شخصية أراها لا تفيد القارئ بشيء، بينما كان الأجدر بهم التركيز على الفرص والتحديات التي واجهتهم خلال حياتهم المهنية وتحديد كيفية نجاحهم وتحقيقهم الإنجازات وإدارة التغيير والتعامل مع الصعوبات التي واجهتهم، فهذا ما يفيد القارئ حقًا فيما لا تضيف الصفات الشخصية كثيراً للموضوع. ومن تحليل ملامح الشخصية الناجحة نجد أن أي قائد أو زعيم ناجح يتمتع بالعديد من الصفات المتناقضة التي تساعده في تحقيق أهدافه مع أهمية استخدام هذه الصفات المتناقضة في الوقت المناسب لتجعل من هذا القائد أو الزعيم شخصاً ناجحاً يمكن أن نخرج من سيرته بدروس تاريخية قيمة، وكما قال الشريف الرضي: وللحلم أوقات وللجهل مثلها ولكن أوقاتي إلى الحلم أقرب

يركز عديد من الشخصيات العامة عندما يقررون كتابة وعرض سيرهم الذاتية على إبراز سمات شخصية أراها لا تفيد القارئ بشيء
by
Leave a Reply