هل تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية اصلاح نفسها؟
قبل أكثر من 20 عاماً وتحديداً في عام 2000 كان عدد المليارديرات يقارب 500 ملياردير بمجموع ثروة يقل عن تريليون دولار، أما الآن فيوجد أكثر من 2500 ملياردير بمجموع ثروة يبلغ أكثر من 12 تريليون دولار، فمن جانب كانت الحكومات تضخ الأموال من أجل الحفاظ على النمو ما أدى إلى تغذية الارتفاع في الأسواق المالية، أما الجانب الآخر فكان هناك مستفيد أوحد من الأوضاع والأحداث العالمية، #مجمع_الصناعات_العسكرية_الأمريكية ، تزامن ذلك مع نجاح الولايات المتحدة في التخلص من روسيا أكبر منافس عسكري لها والاتحاد الأوروبي أكبر منافس اقتصادي لها وذلك بتوريطهما بـ #الحرب_الروسية_الاوكرانية إضافة إلى التوترات الجيوسياسية مع الصين، كما بدأ الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا العسكرية في الازدهار، مع تزايد الثقة بأن الحكومة الأمريكية ستمنح عقودًا مربحة لشركات وادي السيليكون التي تصنع أنظمة دفاعية متطورة، فوفقاً لمصادر إعلامية فقد وافقت شركات رؤوس الأموال المغامرة في الولايات المتحدة على أكثر من 200 صفقة دفاعية وفضائية في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام بعقود مليارية وأصبحت الشركات الناشئة في طريقها لأخذ حصة كبيرة من ميزانية الدفاع الضخمة للولايات المتحدة، التي ارتفعت على مدى عقدين لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 886 مليار دولار لـ2024، ولكن مع توسع #الرأسمالية_المتوحشة هناك سؤال يطرح نفسه أليس هناك مع تركز الثروة بيد فئة قليلة جداً بالولايات المتحدة مع معاناة المواطن العادي دافع الضرائب خشية من #ثورة_شعبوية تكون عصية على السيطرة عليها تستهدف هذه الثروة التي ينظر إليها على أنها كبيرة أكثر من اللازم وغير مستحقة وغير منتجة أم أن الولايات المتحدة قادرة على اللحاق بالوضع وإصلاحه قبل فوات الأوان؟

Leave a Reply