خبر منع دبلوماسيين إسرائيليين من دخول الحدث الترحيبي للمملكة ضمن عرض ترشيحها لاستضافة مؤتمر إكسبو2030 في باريس والذي حضره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي في باريس تناقلته وسائل إعلام من بينها وسائل إعلام عبرية، هو في الحقيقة تعبير عن رد الفعل السعودي على سياسات الحكومة الإسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية والتصعيد في الضفة الغربية ومخيم جنين الأسبوع الماضي.
نتنياهو ومسؤولوه كانوا على ثقة كبيرة من أن التطبيع مع المملكة مسألة وقت وأنه سيتم دون فرض أية اشتراطات أو التزامات على الجانب الإسرائيلي كما حدث مع غيرها من الدول وكانت ادارة بايدن تعتقد نفس الاعتقاد وهو ما ثبت فشله وعلى مدار الفترة الماضية كان هناك سخط سعودي وإدانات سعودية واسعة ومتكررة للممارسات الاسرائيلية، الجميع يعلم مدى الحساسية السعودية تجاه القضية الفلسطينية وأي بادرة مع إسرائيل مهما كانت رمزية وصغيرة ما لم تتم وفق ارادة ومصالح الشعب الفلسطيني وبما يعود بالنفع عليه.

Leave a Reply