تركي الرشيد يسلط الضوء على فرص التعاون بين المملكة والأرجنتين
خلال المؤتمر المنعقد في بوينس آيرس
نظمت كلية الاقتصاد بجامعة باليرمو مؤتمر ” الاستثمار الزراعي : الفرص التجارية بين الأرجنتين و الشرق الأوسط” وبدا تركي فيصل الرشيد و مجموعة من الخبراء الأرجنتينيين المختصين في هذا المجال. وكان من بين الحضور سفير المملكة العربية السعودية عصام عابد الثقفي بمشاركة المستثمر الزراعي السعودي الأستاذ تركي فيصل الرشيد ، رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية الزراعية “الأعشاب الذهبية” ، كلمته بتسليط الضوء على الفرص المتاحة للتعاون بين المملكة العربية السعودية والأرجنتين .
حيث وصف الأستاذ تركي الصعوبات التي تواجهها المملكة العربية السعودية لتطوير الزراعة ، قائلا: تعد ندرة المياه في المملكة العربية السعودية واحدة من العوامل التي تحد من الإنتاج المحلي للأغذية. و لهذا السبب نسعى لتقليل الزراعة فى بلدنا،وإتاحة الفرص للاستثمار الأجنبي ، إما عن طريق مشاريع مشتركة مع بلدان أخرى ، أو شراء أراضي زراعية أو من خلال التحالفات الاستراتيجية.
ووفقا لما قاله الأستاذ تركي الرشيد ، تبلغ الاحتياجات الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية من المواد الخام 2.7 مليون طن من القمح سنويا ، 1 مليون طن من الارز و 6.3 مليون طن من الشعير و 14 مليون طن من العلف الحيواني سنويا.
وبناء على ذلك يقول الرشيد : “يمكننا أن نعقد شراكة مع الارجنتين من خلال الاستثمار الزراعي ، و هذه الفكرة قد تقرب المسافات بين البلدين”.
وقال الأستاذ تركي “نحن هنا لبحث إمكانية الاستثمار . ففى هذه المرحلة ، يجب ان يؤخذ بعين الأعتبار الأثني وعشرين بلدا عربيا ” . وأضاف :” جئت هنا وحدي ، ولكن في غضون بضعة أسابيع ، سوف تأتي الوفود التجارية إلى الأرجنتين لاستكشاف الإمكانيات الحقيقية ”.
اتفق دانيال ملحم ، رئيس مجلس قادة أمريكا اللاتينية والخليج و الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركاء نايتسبريدج (GLLC) ، مع تركي الرشيد حول أهمية المياه. حيث قال الرشيد : بالرغم من أن مصادر المياه في الصين والهند تبلغ 20 ٪ فقط من مياه كوكب الأرض بينما تبلغ مصادر المياه في الأمريكتين 40 ٪ فإننا الآن ولأول مرة ” هنا لبحث إمكانية الاستثمار “.
دول الخليج تفكر في أمريكا اللاتينية ، وبالتالي تستبعد القوى الاقتصادية الأخرى التي تعد مستثمر استراتيجي .
أشار غوستافو أوليفيريو ، مدير مؤسسة الإنتاج والحفظ إلى دراسة أجرتها المنظمة وكان بموجبها أنه من المتوقع بحلول 2020 أن يزداد إنتاج القمح بنسبة 72 ٪ في الأرجنتين ، ويزداد انتاج الذرة و فول الصويا بمقدار 98 ٪ من 54٪ مقارنة مع متوسط الفترة من 2007 حتي 2009.
ومن جانبه ، أكد اجناسيو لارتريجويين مدير قطاع الصناعات الغذائية ، على ضرورة “زيادة كفاءة الإنتاج وتنويع الإنتاج الزراعي في البلاد”.


Leave a Reply