قصاصات و أخبار

تفعيل حرية الانتخابات يستحق التضحية

تفعيل حرية الانتخابات يستحق التضحية

 الرياض حسني الزرقاوي

تجربة الانتخابات الحرة المباشرة ، تجربة فريدة في المملكة العربية السعودية ، تراها النخبة خطوة للأمام ن ودوران العجلة لن تتوقف ، ودعوة للناس أن يتحملوا قياداتهم ، أما أن يقوم بعض رجال الأعمال ، وممن ليسوا في مناصب الدولة بإنشاء مركز للناخب السعودي بموقعة ( انتخابـ . كوم ) فقد وجد الكثير من العقبات ، والمحاذير ، ونظرات الشك والحذر من الجهات المختصة .. فهذه العين الإعلامية تلاحق هذه التجربة الجديدة على المملكة ، ليس لتلميعها ، بل لتوعية المواطن بقيمتها ، وأهمية الحفاظ عليها ، وعدم تفويضها ، هامش الحرية والمشاركة في صنع القرار .. غالِِ . وثمين .
من هنا كانت أهمية الحوار مع تركي فيصل الرشيد أحد مؤسسي المركز / الموقع ورجل الأعمال الذي يعطي الكثير من وقته للحفاظ على هذه المساحة الرائعة من الحرية .. حرية الإعلام .. ورغم ما يصيب الإعلام عالمياً من تقويض بدواعِ وأهمية إلا أننا خضنا تجربة محاورته في كل شاردة وواردة لإلقاء الضوء على هذه التجربة .
حوار أجراه : حسني الزرقاوي

· لا شك أن العمل الإعلامي الذي تقومون به والمتمثل في مركز الناخبين السعودي وموقعه ( انتخابـ . كوم ) قد نشأ وفق احتياجات الواقع والتغيرات المتلاحقة في المملكة ، فما تعليقكم ؟ وما الجهود التي بذلت لإتمام تفعيليه ؟

لك أن تعرف حقيقة ظاهرة لجميع . هذا العمل الإعلامي يعمل أول ما يعمل من أجل تشجيع المواطن السعودي لمعايشة الأحداث الاجتماعية والسياسية في ظل الانتخابات التي تشمل المجالس البلدية والغرف التجارية والهيئات والجمعيات ودفعة للمشاركة بشكل إيجابي وفعال ، وذلك بتبادل الأفكار مما يساهم في خلق أجواء صحية لوطن تتكاتف جميعاً لحمايته والحفاظ عليه والعمل على ازدهاره .

وإن كانت رسالتنا أن يصبح مركزنا وموقعنا منبراً لكل مواطن سعودي ، يستقي منه الأخبار ويتعرف على آليات الانتخاب والترشيح ويكوَّن فكرة واضحة على الشخصيات المرشحة وجهودهم ، وبالتالي .. يتهيأ المنتخب لتحديد الشخص أو التكتل الذي يمنحه صوته ، ونحن لا نؤثر بما ننشره من موضوعات على المنتخب ليتوجه إلى شخص بعينه أو جماعة بعينها ، ولكن الهدف الرئيسي تنويري لأهمية المشاركة في هذه التجربة الفريدة على المجتمع السعودي .
أضف إلى ذلك ما نطمح إليه لخلق مناخ فكري مستنير ومباشر على الإنترنت لنشر ومناقشة المعلومات . وتمكين المواطن السعودي من سهولة التمييز بين المرشحين .. فهذا منبر للنقاش بين المرشحين والناخبين .

نحن استلهمنا قرارات المملكة بإجراء انتخاب حر ومباشر وقررنا أن نحافظ على هذه المساحة الكبيرة من الحرية ، والحفاظ عليها يستلزم المشاركة الاجتماعية في تفعيل هذا القرار من ناحية ، والمشاركة في إدارة المجالس البلدية والغرف التجارية والهيئات والجمعيات من ناحية أخرى ، ومحاسبة الفائزين في الانتخابات في نهاية الدورة لأي مجلس بالكشف عن حجم الأجازات ومطابقة ذلك بالبرامج الانتخابية التي أُعلنت لجذب الأصوات والتأثير فيها .. هكذا نحافظ اجتماعياً على التجربة .

· ولكن تأسيس موقع يختص بالانتخابات أمر لا نظن أنه يسير ، أم كان هناك ضوء أخضر ؟! وكيف استلهمتم الفكرة لإنشاء الناخبين ؟!

لقد بذلنا جهوداً مضنية ، شاقة جداً مع وزارة الإعلام والجهات المختصة ، فعلى مدار ما يقرب من العام اصطدمنا مراراً بالتعقيدات البيروقراطية ، لم تجرؤ أية جهة بمنحنا التراخيص اللازمة ، ليست لديهم لوائح بعمل مركز للناخبين ، وموقع يختص بالانتخابات بكل أجوائها وضغوطها وتجاوزاتها إن وجدت .

عندما أتذكر هذه الفترة ، وكيف أننا – مجموعة المؤسسين وضعنا فريق عمل خاص المهمة الرئيسية له المتابعة والتوجه بين الجهات المختصة ، وزارة الإعلام ، وزارة التجارة وغيرهما ، أشعر بأننا تمكنا بالأمل إلى أقصى الحدود ، ووضعنا كل طاقاتنا لإنجازه ، وكنا نعي تماماً أمرين : حساسية الموضوع الشديدة نظراً لأنها فكرة جديدة وترى هذه الجهات ما فيها من مجازير إعلامية ، والثاني : البروقراطية المعوقة .

أما فكرة التأسيس فقد تواكبت من صدور القرارات بإجراء انتخاب حر مباشر للمجالس وغيرها كما ذكرتُ .. ، وكانت البداية عندما فكرتُ في ترشيح نفسي للمجلس البلدي وأمام انشغالي أو عدم تفرغي لوجود أعمال أخرى كثيرة فكرت في دعم الأكفأ من الأقارب ثم الأكفأ من قبيلتي ، ووصلت في نهاية الأمر إلى قناعة أكثر رحابة وسعة وهي أن أدعم المواطن السعودي وأن أضع ثقل التجربة ومساحة الحرية الانتخابية بين يديه وأعزز فكرة الأمانة الملقاة على عاتق المواطن ليختار المرشح القادر على خدمة المجتمع والبلد عموماً .

· كم عمر هذا المركز وموقعه ؟ وما أهم أهدافه التي أعلنتها مع التأسيس ؟!

انطلاق فعاليات الموقع إعلامياً في 21/11/2004م بعد أن اجتمعت مع مجموعة من المختصين علمياً وتقنياً ووصلنا إلى قناعات بالمحاور الفنية وشكل الموقع وقدراته وما إلى ذلك من أمور .. والهدف الرئيسي نشر الثقافة الانتخابية في المجتمع السعودي ، وبقياس عمر الموقع التي يتجاوز ثلاثة أعوام بقليل وعمر الانتخابات ، فإن الموقع يكتسب خبرة ويخضع للتطوير والتحسين لتقديم خدمة إعلامية مميزة ، ونحن نمتلك استراتيجية حالية ، بدأنا في تنفيذها بان يكون الموقع جاذباً لعدد كبير من الأقلام الفكرية وان تستقى منه الأخبار بدلاً أو توازياً مع تحديث الأخبار الجاهزة ، مازال الوقت أمامنا لمزيد من التطوير .

· ربما لا يتماشى إنجاز مشروع إعلامي غير ربحي مع منطلقات رجال الأعمال ، فهم يفكرون دائماً بمفهوم الربح والخسارة . فكيف تعلل ذلك ؟ وهل هناك دعم مادي من الدولة ؟!

هذا سؤال شديد الأهمية ، ويجب أن تعرف أنه لا يوجد دعم مادي على الإطلاق من الدولة او أية جهة .. وأن التمويل المالي للموقع نقوم به – مجموعة المؤسسين – فهو تمويل ذاتي . لإيماننا بهذا العمل الإعلامي التنويري الوطني ، لتواكب هذه الفرصة الفريدة في تاريخ المملكة العربية السعودية بأن يقوم المواطن السعودي بممارسة حق التصويت لاختيار أفضل المرشحين – انتخاب حر مباشر – أمام صناديق الانتخاب ، ورغم أن التمويل ذاتي ، وليس هناك مردود ربحي أو مالي من وراء الموقع ، فإن دافع الحفاظ على التجربة مسألة تستحق التضحية ، والمشاركة في أجواء الانتخابات وتفعيلها ، وتبصير المجتمع بأهميتها مسألة تستحق التضحية ، ووضع لبنة لنشر الوعي الثقافي حول الانتخابات مسألة تستحق التضحية ، ثم يجب أن نعلم أن أكبر المشاريع التي قامت في العالم تبناها رجال أعمال ، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك ، مثال جائزة نوبل .. وأعترف بان هناك دعم معنوي كبير من جميع الجهات ، بعد أن تفهموا قدر الحيوية وتسليط الضوء على ما يتم على أرض المملكة من إنجاز سياسي على وجه الخصوص .

· من خلال متابعتكم عن قرب لانتخابات مجالس البلديات والغرف التجارية والهيئات والجمعيات . هل تجمل لنا ايجابيات التجربة من ناحية ، وسليلتها من ناحية أخرى ؟

الأمانة تقتضي أن أقول إن الايجابيات كثيرة ولا تخفى على أحد ، فيكفي أن في المملكة العربية السعودية الآن نشهد هذه التجربة في جميع مناطقها ، منتخبين ، ومرشحين ، وتصويت بحرية ، ورجال يقومون بإدارة العملية الانتخابية بكل شفافية وأحبُّ أن أعدل مصطلحك ( سلبيات ) وأبدله بمفهوم أخر يناسب هذه التجربة الفريدة والوليدة أيضاً . فإن حجم المتغيرات والتطورات تدفع للأمام وتكتسب التجربة الانتخابية في كل مرحلة المزيد من التطوير والشمول لجوانب أخرى مما سوف يستلزم تعديلات في اللوائح والقوانين .. وهذا يدخل في جانب التوقع الشخصي بأن تشتمل الانتخابات مجالس المناطق ومجلس الشورى ، فهذه التجربة في وضعها الحالي هي خطوة أو قفزة للمستقبل سوف تتلوها خطوات ويجب أن تعلم أن هناك جهات وأصوات لا تؤمن بالانتخابات من حيث المبدأ ، ومن هنا أستطيع القول أننا لسنا بصدد سلبيات ، ولكننا أمام تحولات إيجابية مستمرة يؤكدها المستقبل .

· هل في نيتكم الترشيح في المجلس القادم على مستوى البلديات أو غيرها ؟!
لا نية لدي أن أرشح نفسي على الإطلاق لمجالس البلدية ، ولكن الدور الذي أعمل على تحقيقه أن أكون ناشطاً انتخابياً محايداً وأن أفعَّل الدور الاجتماعي للإقبال على الانتخابات واختيار الأصلح لإدارة المجالس البلدية وغيرها .

· ولكن قد يكون لديك حلم من وراء هذا الجهد الإعلامي ؟

لدي حلم بالتأكيد ولكنه ليس بان أرشح نفسي ، وهو خاص بإعداد دراسة الدكتوراه حول دور القبيلة في التحولات الديمقراطية ، وسوف أعطي هذا المشروع كل الوقت والجهد ، فهو مشروع تقاعدي إنشاء الله .

· فما أهم القضايا التي تشغل بالكم في هذه المرحلة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي ؟!

قضية الفساد ومحاربته تأخذ حيزاً كبيراً من تفكيري ، وهي تستحق أن نسلط الضوء عليها نظراً لخطورتها وانتشارها بشكل مثير للقلق ، فلزاماً علينا أن نعد دراسة حول هذه الظاهرة في محاولة لمعرفة أسباب نشوئها والعوامل التي تساعد على بقائها وانتشارها ، ووضع الحلول والبرامج للحد من تعاظمها والقضاء عليها عن أمكن ، وهذه الظاهرة موجودة في كل المجتمعات ، بشكل نسبي وبصورة أو بأخرى ، وفي الدول المتقدمة والنامية ، ويرجع أهمية ذلك .. أعني وجوب محاربة الفساد نظراً لأنه من الأسباب التي تقوص الأسس الاجتماعية والاقتصادية ، ويحول أي مجتمع آمن إلى حالة من الخوف والذعر ، بالإضافة إلى أنه يقضي على مشاريع التنمية ويضرب الاستثمار في مقتل .. لذا يجب أن ننتبه إلى أهمية محاربته والحد منه بتعزيز الديمقراطية والشراكة في صنع القرار واستقلال القضاء وتعزيز دور مؤسسات السلطة ومؤسسات المجتمع المدني ،وضمان حرية التعبير وحرية الرأي التي لا تنال من حرية الآخرين او هذه الحرية التي لا تمثل اعتداءً على الآخرين .. ، وأيضاً مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والإدارية ، وتبني نظام تعلمي تربوي متطور، كل هذه العوامل تساهم بصورة كبيرة للحد من الفساد إن لم تكن كافية للقضاء عليه . فإعمار الأرض ودعم سبل وأسس الأمن والأمان فيها يأتي بتكاتف جميع الجهات والعمل على تحقيق ذلك عملاً بقوله تعالى : ” ولولا دفعُ اللهِ الناسَ بعضهم ببعض لفسدت الأرض ” .

· ألا ترى أن دور المرآة لم يتم تفعيله بالقدر اللائق ، وسط دعاوى بأنها غير كُفْءٍ ؟!

لا يمكن أن نتعامل مع قول أن المرآة غير كفءٍ ، القائمون والمنادون بأن تستبعد المرآة أو تهمش من المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية غير أكفاء ، فالجهاز التنظيمي لم يستطع إشراكها بصورة فعالة في المشاريع التنموية ، والمنادون بذلك أصحاب أفق ضيق في التعامل مع المرآة ، وفي واقع المملكة نساء مشهورات بعطائهن المميز ، ومنهن شخصيات حققت الكثير في كافة المجالات وفهن من ” يمشين بالدم ” .. فلنذكر مثلاً .” جوزاء التمياط ” خالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، مجرد ذكر أسمها يعلم الجميع هنا أي أمرآة كانت وحجم عطائها ومشاركتها في الحياة الاجتماعية ، كانت تمشي بالوجاهات .. وقدمت الكثير من أجل وطنها .

· لو تطرقنا إلى المجال الاقتصادي ن وبصفتكم العلمية في تطوير سبل الزراعة لماذا تراجعت زراعة عدد من المحاصيل الزراعية في المملكة ؟! وما أهم المشاريع التي تفكرون فيها ، انطلاقاً من المقولة : ” من لم يمتلك قوته لا يمتلك قراره ” ؟! .

أولاً : أحب أن أوضح أن دراستي زراعية ، وعملي يهتم بالزراعة من كافة جوانبها ، وأقوم بذلك من خلال شركة الأعشاب الذهبية ، فيما يخص تراجع بعض المحاصيل في المملكة فذلك يرجع إلى ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة ، وفيما يخص المشاريع الزراعية ، فهي تعمل على تطوير المجتمعات ( الأرياف والقرى ) وتوطين الناس في هذه المناطق النائية ، وقد نجحت السعودية بصورة كبيرة .

وليست الزراعة الآن مشاريع صغيرة يديرونها مجموعة صغيرة من الناس بل مشروعات ضخمة وبآليات حديثة ، فالقطاع الزراعي يستعمل التكنولوجيا بتوسع كبير لا يوازيه إلا جيوش العالم الأول ، ويخضع هذا القطاع للبحث والتطوير .

ولدى ثلاث أسباب من وراء هذا العمل وهذا الاهتمام ، الوازع الأول ديني بان أخدم الوطن العربي والإسلامي الذي أمرنا الله تعالى بان نحافظ عليه ، والثاني اجتماعي ، حيث أنني اكتسبت خبرة في الزراعة تصل إلى (30) ثلاثين سنة وأقمت مشاريع بمئات الملايين يجب أن تستعمل أفضل الطرق التكنولوجية للحصول على أفضل إنتاج بأقل التكاليف .
والوازع الثالث .. أن أحقق ربحاً من وراء هذه المشاريع .

وأحلم من فترة أن أقيم أحد أضخم المشاريع الزراعية على مستوى العالم العربي وهذا من خلال شركات مساهمة زراعية تشتمل على أربعة دول رئيسية ي المنطقة هي ( مصر – السودان – سوريا – العراق ) حيث لدى أفكار كبرى في هذه البلدان لإنجاز مشاريع استثمارية زراعية قادرة بداية على توظيف عمالة لا تقل عن 15 ألف مواطن في كل بلد في التخصصات المختلفة ذات الصلة بالقطاع الزراعي ، إضافة إلى دراسات جدوى حول أنواع المحاصيل حسب أولوية الاحتياجات والاستيراد والتصدير .

وقد حاولت إقامة جانب من هذه المشاريع في مصر ، والتقيت بوزير الزراعة آنذاك يوسف والي ، لما التقيت وزير الاستثمارات أحمد فوزي لإقامة مشاريع في شرق العوينات ن وكان سعر الفدان 50 جنيها إلا أن شروط الاستثمار لم تكن مشجعة ، أو تضع بذور الشك والتخوف في نفوس المستثمرين ن ذلك حيث اشترطوا الاستثمار وإنجاز المشاريع أولاً ثم تمليك الأرض بعد ذلك.. فما الذي يدرينا ، أن تسن قوانين جديدة في يوم وليلة فتفسد كل ما أنجزناه من مشاريع ؟! من يضمن ؟! أرى أن الحل الأمثل للاستثمار في مصر في القطاع الزراعي أن يمتلك الأرض للمستثمرين ن إضافة إلى أهمية إحياء جنوب وغرب مصر بالمشاريع الزراعية الضخمة ، ولن يتم هذا غلا بتوفير البنية التحتية من طرق واتصالات وكهرباء ، وكف الأذى بالقوانين المعطلة .. ويمكن قول ذلك على باقي الدول .

· عوداً إلى مركز الناخبين السعودي وتوقع انتخابـ . كوم .. هل هناك رصد دقيق لإقبال متصفحي الموقع ؟ وما الموضوعات التي تشغل بال المتصفح ؟!

نعم .. فيما يخص الموضوعات أولا ، ستجد خارطة متنوعة ، جميع مناطق المملكة من مجالس بلديات وغرف تجارية وهيئات وجمعيات ، وهذا يقدم ويوفر البيانات والمعلومات للجميع ، وهناك اهتمام حقيقي من المتصفح لمعرفة آخر أخبار الانتخابات ..أضف إلى ذلك الأخبار والموضوعات العامة والمتنوعة في كافة المجالات وليست قاصرة على الانتخابات فقط ، بل تشتمل على الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية ، وآخر الأخبار التي تشغل الرأي العم . ومقالات ، وحوارات وتحقيقات حول كافة الجوانب .. ، وسوف نجد إقبالاً مختلفاً على هذه الجوانب وفقاً لميول المتصفح وثقافته واحتياجه .

أما نسبة الإقبال فهي كبيرة ، مقارنة بحجم الإقبال على المواقع ذات الموضوعات الجادة .




Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*
*