الدكتور تركي فيصل الرشيد يلقي كلمة في المؤتمر السنوي الـ 28 للمجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

كلمة الدكتور تركي فيصل الرشيد عن التنوع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي في مؤتمر صناع القرار العربي الأميركي في دورته الثامنة والعشرين الذي ينظمه المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية تحت عنوان: “السير على حبل مشدود. كيف بالإمكان تحقيق التوازن  وتحسين العلاقات المتعددة الأوجه بين العرب والاميركيين؟”

 ضمن أحدث سلسلة من سلسلة الفعاليات الهادفة إلى تعزيز العلاقات الأميركية- العربية ,وتعزيز وتوسيع علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والتجارية وغيرها ,وزيادة المشاريع المشتركة, وتعميق التفاهم المتبادل بينهما انعقدت في اليوم الثالث والعشرين والرابع والعشرين من أكتوبر الجاري  الدورة الثامنة والعشرون من المؤتمر السنوي لصناع السياسات العربية الأميركية في واشطن, بمقر المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية  .

ويعد مؤتمر صناع القرار  أكبر حدث سنوي  في أميركا, وهو يستكشف ويدرس  علاقة الولايات المتحدة بالعالم العربي. ويعد المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية منظمة أميركية غير حكومية ولا ربحية, تركز على تثقيف وتعريف الأميركيين بالمملكة العربية السعودية والعالم العربي.

شارك في هذه الدورة شخصيات بارزة ومتحدثون متخصصون من الأوساط الأكادمية والحكومية ومن القطاع الخاص; ومنهم الأمير تركي بن فيصل آل سعود ,والجنرال ديفيد هويل بترايوس, وتوماس فريدمان وغيرهم.

ومنهم أيضا الدكتور تركي فيصل الرشيد الذي تحدث في إحدى جلسات جدول الأعمال  المعنونة ب: الأعمال والاستثمار والديناميات التنموية في شبه الجزيرة العربية والخليج.

التنويع الاقتصادي في مجلس  التعاون الخليجي

وكان حديثه بعنوان التنويع الاقتصادي في مجلس  التعاون الخليجي, وقد لفت فيه إلى أهمية الزراعة في تعزيز الأمن العذائي والنمو الاقتصادي والحد من الفقر, وأكد على أن سوء الحكم في أي بلد قد يؤدي إلى اضطرابات ,مقدما مثالا  لذلك ما يحدث حاليًا  في لبنان والعراق, كما بيّن أن من الأدوات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة ولانشاء اقتصاد متنوع  هو مشاركة أصحاب المصلحة ,وخلق فرص العمل ,وتأمين الاسكان ,والأمان الطبي والغذائي .

وأضاف أنه بإمكان دول الخليج إدارة خطط التمويل للتنويع الاقتصادي بشكل أفضل; إذا ما استفادت من التفكير الإستراتيجي ,والرؤى الإستراتيجية طويلة المدى, والخطط.وأخيرا القدرات الإسترتيجية .

وختم حديثه  بالقول : يجب على دول  مجلس التعاون الخليجي التقليل من الاعتماد على النفط, والتوجه إلى الاستثمار في الموارد البشرية الوطنية, وبناء القطاعات غير النفطية , وخلق اقتصاد المعرفة للمستقبل.

 

 

admin

admin

Leave a Replay

Sign up for our Newsletter

Click edit button to change this text. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit

© 2018 All rights reserved​