كتاب الإعلام السعودي بين الواقع و المأمول

 

باسم الحي الذي لا يموت..أحبتي في الله قد يرى أحدنا وجه الآخر لكن لا نعرف بعضنا البعض معرفة شخصية والبشر في هذه الحياة ليسوا سوى علامة استفهام ( ؟ ) وغابة من الأسرار وأسماء اختيرت لنا لم نختارها نحن بإرادتنا ولكن يبقى القلم و اللسان هما البطاقة الشخصية والوسيط الروحاني بين البشر.

إن كل هذه القضايا التي أقدمها بين أيديكم هي محاولة مني إلى تقديم توصيات واضحة قد تساهم بشكل أو بآخر في مساعدة صاحب القرار لتبني بعض ما ورد فيها من منظور شمولي يحقق المصلحة العامة. مع علمي أن من يعرض عقله على الناس يجب أن يتحمل ويتوقع كل شيء لأنه ببساطة إذا لم يرد ذلك عليه أن يصمت. عسى أن تلقى هذه الأفكار العين البصيرة والأذن الصاغية…

تركي فيصل الرشيد رجل أعمال. مقيم في الرياض. رئيس مجلس إدارة شركة الأعشاب الذهبية. مؤسس مركز الناخبين السعودي. يشارك بمقالات صحيفة

Leave a Reply

Your email address will not be published.